وذكرت وسائل الاعلام الاجنبية أن صورة علياء جذبت وسائل إعلام غربية، صاحبها الكثير من اللغط والسخط في مصر، حيث التقاليد المحافظة، علماً بأن علياء تصف نفسها بأنها "ملحدة"، وكانت تقيم منذ أشهر مع صديقها المدون كريم عامر، الذي قضى عقوبة السجن أربعة أعوام بسجن مشدد الحراسة في 2006، بتهمة إهانة الإسلام، والرئيس المصري السابق، حسني مبارك.
ويظهر شريط مصور الفتيات الثلاث وهن يكتبن على أجسادهن عبارات " لا للأديان لا للعبودية" ثم يحملن ثلاث مجلدات كتب على غلاف واحد منهن التوراة والثاني الإنجيل والثالث القرآن ، قبل ركوب سيارة والتوجه بها إلى مقر السفارة باستوكهولم.
أمام السفارة التي كان بابها مغلقا بدأت الفتيات الثلاث في التجرد من ملابسهن ، ووقفن عاريات تماما ، ساترات عوراتهن بالمجلدات الثلاثة ، ثم استبدلنها بلافتات كتب عليها الأديان عبودية ، فيما رفعت علياء العلم المصري الذي كان بحوزتها .
المشهد لم يستمر سوى ثوان معدودة بعدها قامت الفتيات الثلاث بارتداء ملابسهن والعودة من حيث أتين سعيدات بما فعلن


أمام السفارة



يبدأن التجرد من ملابسهن



عاريات تماما ويحملن مجلدات كتب على أغلفتها التوراة - الإنجيل والقرآن

لافتات لا للأديان والأديان عبودية


العودة للمنزل سعيدات بفعلتهن الشنعاء

الإبتساماتإخفاء